ورب يوم أدكن القتام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِمُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِ
سِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِوَالصُبحُ قَد طَوَّحَ بِاللِثامِ
كَراقِدٍ هَبَّ مِنَ المَنامِبِضُمَّرٍ طامِيَةِ الحَوامي
مُعتادَةٍ بِالكَرِّ وَالإِقدامِتُحجِمُ في الحَربِ عَنِ الإِحجامِ
حَتّى إِذا آنَ ظُهورُ الجامِوَالبِرُّ بِالآلِ كَبَحرٍ طامِ
عَنَّ لَنا سِربٌ مِنَ النَعامِمُشرِقَةَ الأَعناقِ كَالأَعلامِ
فاغِرَةَ الأَفواهِ لِلهِيامِكَأَينُقٍ فَرَّت مِنَ الزِمامِ
وَحشٌ عَلى مُثنىً مِنَ الأَقدامِبِالطَيرِ تُدعى وَهيَ كَالأَنعامِ
تَطيرُ بِالأَرجُلِ في المَواميكَأَنَّما أَعناقُها السَوامي
أَراقِمٌ قَد قُمنَ لِلخِصامِفَحينَ هَمَّ السِربُ بِاِنهِزامِ
أُلجِمَتِ القِسِيُّ بِالسِهامِفَأُرسِلَ النَبلُ كَوَبلٍ هامِ
فَعَنَّ رَألٌ عارِضٌ أَماميكَأَنَّما دُرِّعَ بِالظَلامِ
نيطَت جَناحاهُ بِعُنقٍ سامِكَأَنَّها مِن حُسنِ الاِلتِئامِ
هاءُ شَقيقٍ وُصِلَت بِلامِعارَضتُهُ تَحتَ العَجاجِ السامي
بِسابِقٍ يَنقَضُّ كَالقَطاميخِلوِ العِنانِ مُفعَمِ الحِزامِ
يَكادُ يَلوي حَلَقَ اللِجامِذي كَفَلٍ رابٍ وَشِدقٍ دامِ
وَصَفحَةٍ رَيّا وَرِسغٍ ظامِفَحينَ وافى عارِضاً قُدامي
أَثبَتُّ في كَلكَلِهِ سِهاميفَمَرَقَت في اللِحمِ وَالعِظامِ
فَخَرَّ مَصروعاً عَلى الرُغامِقَد ساقَهُ الخَوفُ إِلى الحِمامِ
فَأَعجَبَ الصَحبَ بِهِ اِهتِمامِحَتّى اِغتَدى كُلٌّ مِنَ الأَقوامِ
يَقولُ لا شَلَّت يَمينُ الرامي
عن القصيدة
«ورب يوم أدكن القتام» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.