وليلة في طول يوم العرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِسَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِ
مَخَضتُ فيها العَيشَ أَيَّ مَخضِوَفُزتُ فيها بِالنَعيمِ المَحضِ
وَغَضَّ جَفنُ الدَهرِ أَيَّ مَخضِفَبِتُّ مِن صُروفِهِ أَستَقضي
أَرفَعُ قَدرَ عَيشَتي بِالخَفضِلا أَكحُلُ الجَفنَ بِها بِغَمضِ
مَعَ كُلِّ ساقٍ كَالقَضيبِ الغَضِّيُديرُ راحاً بِالسُرورِ تَقضي
ساطِعَةً كَالبَرقِ عِندَ الوَمضِحَتّى إِذا آنَ أَداءُ الفَرضِ
وَشُقَّ جَيبُ الفَلَقِ المُبيَضِّعَرَضتُ خَيلي فَأَجَدتُ عَرضي
وَاِختَرتُ مِنها سابِقاً لِيَ يُرضييَفوتُ لَمحَ الطَرفِ حينَ يَمضي
كَأَنَّما الأَرضُ بِهِ في قَبضيلا فَرقَ بَينَ طولِهِ وَالعَرضِ
جَعَلتُهُ وِقايَةً لِعِرضيثُمَّ غَدَوتُ لِمَرامي أَقضي
مِن كُلِّ سِربٍ شارِدٍ مُنغَضِّبِأَرقَطِ الظَهرِ صَقيلٍ بَضِّ
كَسَبَجٍ في ذَهَبٍ مُرفَضِّأَهَرتَ رَحبِ الصَدرِ نائي الغَمضِ
مُستَثقَلَ الشِلوِ خَفيفَ النَهضِعَريضَ بَسطِ الكَفِّ عِندَ القَبضِ
مُحَدَّدَ النابِ لِغَيرِ عَضِّمُنتَصِبَ الأُذنَينِ عِندَ الرَكضِ
مُخاتِلَ السِربِ بِغَيرِ وَفضِمُنخَفِضاً لِلخَتلِ أَيَّ خَفضِ
مُصافِحاً بِالبَطنِ ظَهرَ الأَرضِيَجُسُّها بِالكَفِّ جَسَّ النَبضِ
حَتّى إِذا أَمكَنَ قُربُ البَعضِعاجَلَها كَالكَوكَبِ المُنقَضِّ
فَعانَقَ الأَكبَرَ عِندَ النَهضِعِناقَ ذي حُبٍّ لِرَبِّ بُغضِ
فَهاضَ مِنهُ العَظمَ عِندَ الهَضِّوَرَضَّ مِنهُ الصَدرَ أَيَّ رَضِّ
فَقَمتُ أَسعى خيفَةً أَن يَقضيأَغُضُّ عَن زَلّاتِهِ وَأُغضي
عن القصيدة
«وليلة في طول يوم العرض» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.