وأهرت الشدقين محبوك المطا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَهَرتَ الشِدقَينِ مَحبوكِ المَطامُحَدَّدِ الأَنيابِ مَرهوبِ السَطا
أَفطَسَ تِبرِيِّ الإِهابِ أَرقَطاكَلَونِ تِبرٍ بِمِدادٍ نُقِّطا
أَلبَسَهُ الخالِقُ حُسناً مُفرِطاوَخَطَّ في الخَدَّينِ مِنهُ خُطَطا
مُستَثقَلِ الجِسمِ خَفيفٍ إِن خَطامُجَرَّبِ الإِقدامِ مَأمونِ الخُطى
يَسبُقُ في إِرسالِهِ كُدرَ القَطاأَضحى عَلى قَنيصِهِ مُسَلَّطا
حَتّى إِذا مِنَ العِقالِ نَشَطاوَفى لَنا فِعلاً بِما قَد شَرَطا
قُلتُ وَقَد بِتُّ بِهِ مُغتَبِطاوَالشِلوُ مِن قَنيصِهِ مُعتَبَطا
بِذاكَ أَم بِالخَيلِ تَعدو المَرَطى
عن القصيدة
«وأهرت الشدقين محبوك المطا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.