يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَهابِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ
فَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحيوَأَقرَرتُ عَينَ الشامِتِ المُتَخَلِّقِ
وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ أَني عَصَيتُهُموَحُمِلتُ في رَضوانِها كُلُّ مَوبِقِ
وَكُلِّفتُ خَوضَ البَحرَ وَالبَحرُ زاخِرٌأَبيتُ عَلى أَثباجِ مَوجٍ مُغَرَّقِ
كَأَنّي أَرى الناسَ المُحِبّينَ بَعدَهاعَصارَةَ ماءِ الحَنظَلِ المُتَفَلِّقِ
فَتُنكِرُ عَيني بَعدَها كُلَّ مَنظَرٍوَيَكرَهُ سَمعي بَعدَها كُلَّ مَنطِقِ
عن القصيدة
«يقولون لبنى فتنة كنت قبلها» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.