سواء حول لنكلن المعلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سواءٌ حولَ لنكلنَ المعَّلىأطوفُ أم أحُّج إلى لنينِ
فليس برافعي إلاّ شعوريبُدنيا الناسِ والحقِ الغبينِ
أُبُّث الشِّعر أنىَّ كنتُ حُبِّيوأرعاه بإيماني الأمين
وأدعو للأخوةِ لا أداجيولو ضَحَّيتُ بالحظِّ الطعين
وآبى أن أرى شراً لشرّجَزاءً إن أَناخ على المئينِ
فليس الحكمُ في الأفراد حكماًيصُّح على الشُّعوب وفي البنين
وكم من قائلٍ إنىّ بحلمٍأجازفُ بالتراثِ وبالسنين
لعلى حالمٌ لكنَّ قلبييرّتلُ للتسامحِ خيرَ دين
ثَنائي للإمامِ كرتشقفسكييُبارى فيه إعجابي حنيني
الى العلم المَّبرز في نهاهورافعِ رايةِ الأدب الثمين
يُرَبِّي الرائدين ولم يزالواحماة الفنِ والفكرِ الرصين
اليه تطلعُ الاقوام شتىكأن الفخرَ من حظَ المدين
كأن الضاد لما غزالتهحمته مع الصبي الحلو المصون
فليس يشيخُ مهما طالَ عمراًوليس بزاهدٍ أو مستهين
وما نقداته إلا مهوراًتزَف إلى عزيزات الفنون
تربعَ حاكماً نظما ونثراوعف عن السياسة والطنين
فقد صارت مجامرَ محرِقاتٍودرباً للسجون وللمجون
وعاني الحُّر منها ما يعانيرقيبُ السجن في دارِ الجنون
ولم يبرح يبشِّرُ في ابتساملدنيا الناسِ بالفجرِ الجنين
وقد حفَّ الظلام بهم وحيناًتلظى بالمخاوفِ والظنون
وها أنا مؤمنٌ أزجى دعائيإليه وللأنام ولليقين
عن القصيدة
«سواء حول لنكلن المعلى» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.