ولقد نزلت من الجزيرة منزلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد نزلتُ من الجزيرة منزلاًشملُ السرور بمثله يتجمَّعُ
خضل الثرى نديتْ ذيول نسيمهفالمسك من أردانه يتضوَّع
رقصتْ على دولابه أغصانهفلها به ساقٍ هناك ومسمع
والمدُّ مدُّ النيل ذائبُ عسجدٍيغني البلاد فأهلها لاتخشع
ما ضرَّها إنَّ السَّماءَ جبينهاجهمٌ وإنَّ عيونها لا تهمع
يمسي دروعاً بالصَّبا موضونةًويظلُّ ما سكنتْ سيوفاً تلمع
نزل الشتاءُ بها وهيفُ غصونهاخضرُ الملابسِ والحمائم تسجع
خلعتْ عن الدنيا ثيابَ ربيعهافي مثلهِ وعلى ثراها تخلع
وبها لآفواه الآقاحي معْ أزاهرها حديثٌ بالمناخر يسمع
والعيد قد وافى وليس لمثلهإلا بمثل ربوعها مستمتع
فادعُ المشوقَ إليك أوَّل مرَّةولك الآمانُ بأنه لا يرجع
ولقد شقيت بوصل خودك ليلةطالت فكان ظلامها لا ينفدُ
سوداء حالكة تلقَّبُ وردةًوعجيبة الأيام ورد أسود
عن القصيدة
«ولقد نزلت من الجزيرة منزلاً» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الجيم والزاي وما يليهما، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.