سلوا بالحمى أين الظباء السوانح

الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«سلوا بالحمى أين الظباء السوانح» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ ... وهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ

وهل جاده سنٌّ من البرق ضاحك ... يغازله جفنٌ من المزن سافح

جرى دمع عيني يوم كاظمةٍ دماً ... فأعلمني أنَّ البروق صفائح

وقد كان دمعي عاصياً كتجلدي ... إلى أن غدا إنسانها وهو مائح

ويصدى إلى ماء الملاحة والصّبا ... فحدّث بصادٍ وهو في الماءِ سابح

وهل نافعي خدٌّ من الدمعِ مخصبٌ ... وقد أجدبتْ مني الحشا والجوانح

وعنفي في حبِّ ميّة معشرٌ ... وما منهمُ إلاّ حسودٌ وكاشحُ

وقد زعموا أنَّ الغرامَ فضيحةٌ ... وفي مثل ميٍّ تستطابُ الفضائح

وقفنا على أطلالها فكأنّما ... نوافج من آثارهنَّ نوافح

ندافع خصمَ الشوق والشوقُ غالبٌ ... ونثني عنانَ الدمعِ والدمعُ جامح

ذكرنا بها ليلاً من الشعر كاتماً ... يقارنهُ صبحٌ من الثغرِ بائح

وأذيالَ معطارٍ تمسّكتِ الرّبى ... بهنَّ وهذا نشرها المتفاوح

فإن كان خطبٌ فادحٌ يصدع الحشى ... فإنَّ الهوى خطبٌ مع البينِ فادح

وفي الناس جهلٌ بالقدود فربما ... إذا اهتزَّ يدعى مائساً وهو رامح

وعندهمُ أنَّ العيونَ جوارحٌ ... وما هي للأكباد إلاّ جوارح

لقد أضرمتْ نارَ الهوى نفحةُ الصّبا ... كما أضرمتْ نارَ الصليِّ المراوح

بحيثُ سويداءُ الفؤادِ حراقةٌ ... وقلبي زنادٌ والصبابةُ قادح

وكم هزَّ من عطفيَّ في الإيكِ صادحٌ ... ولولا الهوى ما هزَّ عطفي صادح

ولولا ندى الملكِ العزيز بن يوسفٍ ... لعزَّت عطايا جمّةٌ ومنايح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حسود: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ … (لسان العرب)
  • سابح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ … (لسان العرب)
  • سافح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دمعي بتلك الطول مطلول
  • أهدى الضنا تذكارها
  • إن حجبتم أشباحكم والمناما
  • قصيدة
  • أرى سيرها عنقاً أو خيدا
  • لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
  • أما الديار فتلك عين ظبائها
  • باحت بنجد وهوى غزلانها