أأنثر درا بين سارحة البهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ البَهمِوَأَنظِمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَمِ
لَعَمري لَئِن ضُيِّعتُ في شَرِّ بَلدَةٍفَلَستُ مُضيعاً فيهِمُ غُرَرَ الكَلِم
لَئِن سَهَّلَ اللَهُ العَزيزُ بِلِطفِهِوَصادَفتُ أَهلاً لِلعُلومِ وَلِلحِكَم
بَثَثتُ مُفيداً وَاِستَفَدتُ وِدادَهُموَإِلّا فَمَكنونٌ لَدَيَّ وَمُكتَتِم
وَمَن مَنَحَ الجُهّالَ عِلماً أَضاعَهُوَمَن مَنَعَ المُستَوجِبينَ فَقَد ظَلَم
عن القصيدة
«أأنثر درا بين سارحة البهم» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حياة الحيوان الكبرى»: الغنم، البيت ٤
- «معجم الأدباء»: محمد بن ادريس الشافعي الإمام، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٢)، البيت ٥
- «سير أعلام النبلاء»: الإمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس (٣)، الأبيات ٢ و٤ و٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.