أحبك أطراف النهار بشاشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةًوَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
لَئِن أَصبَحَت ريحُ المَوَدَّةِ بَينَناشَمالاً لَقَد ما كُنتُ وَهِيَ جُنوبُ
عن القصيدة
«أحبك أطراف النهار بشاشة» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر يزيد بن الطثرية وأخباره ونسبه، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.