قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها

الشاعر: أم موسى الكلابية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها» من شعر أم موسى الكلابية، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِها — وَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِ

يا حبّذا الغَرَقُ الأعلى وساكنهُ — وَما تضمّن مِن ماءٍ وعيدانِ

أَبيتُ أَرقبُ نجمَ اللّيل قاعدةً — حتّى الصباحِ وَعندَ الباب عجلانِ

لَولا مخافةُ ربّي أَن يُعاقِبني — لَقَد دَعوت عَلى الشيخِ اِبن حيّانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، …
  • تضمن: تَضَمَّنَ يَتَضَمَّنُ تَضَمُّناً :- الشيءَ: اشتمل عليه واحتواه؛ تَضَمَّنَ كلامه أكثرَ من معنى / تضمَّن جدول الأعمال موضوع زيادة الإنتاج / تَضَمَّن الغيثُ النباتَ، أي أخرجه وأذكاه. - الأمرَ عنه: التزم به وغرمه؛ تَضَمَّن ق …
  • عجلان: العَجْلانُ : المسرعُ؛ جاءَ عَجْلان لا يلوي على شيء مؤ عَجْلى ج عُجُالَى وعِجال.
  • وساكنه: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.

قصائد ذات صلة

  • هل الباب مفروج فأنظر نظرة
  • سقياً ورعياً لأيام تشوقنا
  • لقد برأم البو الصحور وقد ترى
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها