ولولا الشعر بالعلماء يزري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزريلَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ
وَأَشجَعَ في الوَغي مِن كُلِّ لَيثٍوَآلِ مُهَلَّبٍ وَبَني يَزيدِ
وَلَولا خَشيَّةُ الرَحمَنِ رَبّيحَسِبتُ الناسَ كُلَّهُمُ عَبيدي
عن القصيدة
«ولولا الشعر بالعلماء يزري» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: المقصد الأول في بيان أحتياج الكاتب إلى ذلك، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الإمام الشافعي رضي الله عنه، البيت ١
- «سير أعلام النبلاء»: الإمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس (٣)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.