صيد السرور أجل من المعقول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن المَعقولِ مِن صَيدِ الطُيورِ
هَذا شِفاءٌ لِلعُيونِ وَذا شِفاءٌ لِلصُدورِ
كَم بَينَ حَملِكَ لِلكُؤوسِ وَبَينَ حَملِكَ لِلصُقورِ
أُطلُب لِروحِكَ راحَةًبِالإِقتِصارِ عَلى القُصورِ
وَإِذا أَرَدتَ تَنَزُّهاًفَاِشرَب عَلى نَقشِ الحَصيرِ
فَلَنَظرَةٌ في مَجلِسِخَيرٌ مِنَ الرَوضِ النَضيرِ
وَلِجامَةٌ مَملوءَةٌأَبهى وَأَحسَنُ مِن غَديرِ
لا تَثنِ سَمعَكَ شَهوَةًلِلطَيرِ عَن مَثنى وَزيرِ
فَالمَرءُ لَيسَ يَراهُمادونَ الهَديرِ مَعَ الصَفيرِ
إِلّا وَنَجمُ قِياسِهِقَد غابَ في فَلَكِ الغُرورِ
عن القصيدة
«صيد السرور أجل من المعقول» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: القاضي شمس الدين أبو عبد الله، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.