أصبح القلب في الحبال رهينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينامُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينابِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّادَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداًلَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَينِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاًوَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍوَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَتأَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّاأَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَوليوَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّاقَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَنتَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَعتِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍقَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا
عن القصيدة
«أصبح القلب في الحبال رهينا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٩ و١٢ و١٣ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار عمر بن أبى ربيعة وغزله، الأبيات ١ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٤)، البيتين ٩ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.