حي ربعا أقوى ورسما محيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلاوَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا
فَعَفا الدَهرُ وَالزَمانُ عَلَيهاوَأَجالَت بِها الرِياحُ ذُيولا
لَستُ أَنسى مِنها عَشيَّةَ رُحناقَولَها عُج عَلَيَّ مِنكَ قَليلا
أَقضِ مِن لَذَّتي وَأَعهَدُ إِنّيلا أَرى ذا الصُدودَ مِنكَ جَميلا
وَأَجِبني وَأَنتَ أَوجَدُ شَيءٍوَلَكَ الوُدُّ خالِصاً مَبذولا
وَلَكَ الوُدُّ دائِماً ما بَقيناقاطِعاً بَعدُ كُنتَ لي أَو وَصولا
ما تَحَرَّيتُ إِذ عَصَيتُ وَلَكِنقُلتُ ما قُلتُ فَاِعلَمَن تَعديلا
فَاِقبَلِ اليَومَ ما أَتاكَ بِشُكرٍلا تَكُنَنَّ لِلخَليلِ مَلولا
عن القصيدة
«حي ربعا أقوى ورسما محيلا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.