هل تعرف اليوم رسم الدار والطللا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل تَعرِفُ اليَومَ رَسمَ الدارِ وَالطَلَلاكَما عَرَفتَ بِجَفنِ الصَيقَلِ الخِلَلا
دارٌ لِمَروَةَ إِذ أَهلي وَأَهلُهُمُبِالكانِسِيَّةِ نَرعى اللَهوَ وَالغَزَلا
أَمسى شَبابُكِ عَنّا الغَضَّ قَد رَحَلاوَلاحَ في الرَأسِ شَيبٌ حَلَّ فَاِشتَعَلا
إِنَّ الشَبابَ الَّذي كُنّا نَزُنُّ بِهِوَلّى وَلَم نَقضِ مِن لَذّاتِهِ أَمَلا
وَلّى الشَبابُ حَميداً غَيرَ مُرتَجَعٍوَاِستَبدَلَ الرَأسُ مِنّي شَرَّ ما بَدَلا
شَيبٌ تَفَرَّعَ أَبكاني مَواضِحُهُأَضحى وَحالَ سَوادُ الرَأسِ فَاِنتَقَلا
لَيتَ الشَبابَ بِنا حَلَّت رَواحِلُهُوَأَصبَحَ الشَيبُ عَنّا اليَومَ مُنتَقِلا
أَودى الشَبابُ وَأَمسى المَوتُ يَخلُفُهُلا مَرحَباً بِمَحَلِّ الشَيبِ إِذ نَزَلا
ما بالُ عِرسِيَ قَد طالَت مُطالَبَتيأَمسَت تَجَنّى عَلَيَّ الذَنبَ وَالعِلَلا
عن القصيدة
«هل تعرف اليوم رسم الدار والطللا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دلائل الإعجاز»: القول في حذف المبتدأ، البيتين ١ و٢
- «دلائل الإعجاز»: فصل «هذا كلام في النكرة إذا قدمت على الفعل، أو قدم الفعل عليها»، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان (٢)، البيت ٤
- «الكتاب»: هذا باب يحذف منه الفعل لكثرته فى كلامهم حتى صار بمنزلة المثل، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.