ليت شعري هل أقولن لركب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍبِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ
طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بيحانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ
إِنَّ هَمّى قَد نَفى النَومَ عَنّيوَحَديثُ النَفسِ قِدماً وَلوعُ
قالَ لي فيها عَتيقٌ مَقالاًفَجَرَت مِمّا يَقولُ الدُموعُ
قالَ لي وَدَّع سُلَيمى وَدَعهافَأَجابَ القَلبُ لا أَستَطيعُ
لا شَفاني اللَهُ مِنها وَلَكِنزيدَ في القَلبِ عَلَيها صُدوعُ
لا تَلُمني في اِشتِياقي إِلَيهاوَاِبكِ لي مِمّا تُجِنُّ الضُلوعُ
عن القصيدة
«ليت شعري هل أقولن لركب» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيتين ٤ و٥
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، البيتين ٤ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعمر بن أبي ربيعة في الثريا بنت علي، الأبيات ١ و٤ و٥ و٧
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار ابن أبى عتيق وعائشة بنت طلحة، الأبيات ١ و٤ و٥ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.