أبت البخيلة أن تنولني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَنيفَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسي
لا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِهاإِن لَم تُوافِق نَفسُها نَفسي
لا صَبرَ لي عَنها إِذا بَرَزَتكَالبَدرِ أَو قَرنٍ مِنَ الشَمسِ
نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِأَةٍكَحلاءَ وَسطا جاذِرٍ خُنسِ
فَسَبَت فُؤادَكَ عِندَ نَظرَتِهابِمَلاحَةِ الأَنيابِ وَالأُنسِ
جودي لِمَن أَورَثتِهِ سَقَماًوَتَرَكتِهِ حَيرانَ في لَبسِ
لا تَحرِميهِ الوَصلَ وَاِتَّخِذيأَجراً فَلَيسَ بِذاكَ مِن بَأسِ
وَلَقَد خَشيتُ بِأَن يَكونُ بِهِمِن حُبَّكُم طَرَفٌ مِنَ المَسِّ
عن القصيدة
«أبت البخيلة أن تنولني» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر جميلة وأخبارها، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.