لمن طلل موحش أقفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن طَلَلٌ موحِشٌ أَقفَرافَأَصبَحَ مَعروفُهُ مُنكَرا
وَلَو أَنَّهُ يَستَطيعُ الجَوابَ لَأَخُبرَ إِذ سيلَ أَن يُخبِرا
وَلَكِنَّهُ غَيَّرَتهُ الصَبافَأَمسَت مَعالِمُهُ دُثَّرا
وَكُلُّ مُسِفٍّ لَهُ هَيدَبٌإِذا ما حَدا رَعدُهُ أَمطَرا
وَقَد كُنتُ أَلقى بِهِ شادِناًقَطوفَ الخُطى ناعِماً أَحوَرا
أَسِيلَ المُحَيّا هَضيمَ الحَشاكَشَمسِ الضُحى واضِحاً أَزهَرا
أَقولُ لِمَن لامَ في حُبِّهاأَرى لَكَ في الرَأيِ أَن تُقصِرا
فَلَستُ مُطاعاً فَلا تَلحَنيوَلَيسَت بِأَهلٍ لِأَن تُهجَرا
فَكَم مِن أَخٍ لامَ في حُبِّهافَأَقصَرَ مِن قَبلِ أَن أُقصِرا
عن القصيدة
«لمن طلل موحش أقفرا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.