من لعين تذري من الدمع غربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربامُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربا
مُعمَلٍ جَفنُها لِذِكرَةِ إِلفٍزادَهُ الشَوقُ وَالصَبابَةُ كَربا
لَو شَرَحتِ الغَداةَ يا هِندُ صَدريلَم تَجِد لي يَداكِ يا هِندُ قَلبا
فَاِعذِريني إِن كُنتُ صاحِبَ عُذرٍوَاِغفِري لي إِن كُنتُ أَذنَبتُ ذَنبا
لَو تَحَرَّجتِ أَو تَجَرَّمتِ مِنّيما تَباعَدتِ كُلَّما اِزدَدتُ قُربا
فَصِلي مُغرَماً بِحُبَّكِ قَد كانَ عَلى ما أَولَيتِهِ بِكِ صَبّا
عن القصيدة
«من لعين تذري من الدمع غربا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: جمل من شعر عمر بن أبي ربيعة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.