وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
الشاعر: ابن خفاجه · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«وقوراء بيضاء المحاسن طلقة» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍ — لَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارا
يَزُرُّ عَلَيها الصُبحُ نوراً قَميصَهُ — وَقَد لَبِسَ الجَوُّ الظَلامَ صِدارا
هَزَزتُ لِأَغصانِ القُدودِ مَعاطِفاً — بِها وَلِرُمّانِ النُهودِ ثِمارا
فَسَقياً لِأَيّامٍ هُناكَ تَقَلَّصَت — ذُيولاً عَلى حُكمِ الشَبابِ قِصارا
إِذا شِئتُ غَنّاني وِشاحٌ وَحِليَةٌ — لَحَسناءَ غَصَّت دُملُجاً وَسِوارا
هِيَ الظَبيُ طَرفاً أَحوَراً وَمَلاحِظاً — مِراضاً وَجيداً أَتلَعاً وَنِفارا
أَفاضَت عَلى عِطفِ القَضيبِ مُلاءَةً — وَلَفَّت عَلى ظَهرِ الكَثيبِ إِزارا
حَيَّت بِآسٍ إِثرَ كاسٍ تُديرُها — فَقَبَّلتُ جيداً مِنهُما وَعِذارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
- القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
- الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.