وأراكة ضربت سماء فوقنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَناتَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُ
حَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍنَثَرَت عَلَيهِ نُجومَها الأَزهارُ
وَكَأَنَّها وَكَأَنَّ جَدوَلَ مائِهاحَسناءُ شُدَّ بِخَصرِها زِنّارُ
زَفَّ الزُجاجُ بِها عَروسَ مُدامَةٍتُجلى وَنُوّارُ الغُصونِ نِثارُ
في رَوضَةٍ جِنحُ الدُجى ظِلٌّ بِهاوَتَجَسَّمَت نَوراً بِها الأَنوارُ
غَنّاءَ يَنشُرُ وَشيَهُ البَزّازُ ليفيها وَيَفتُقُ مِسكَهُ العَطّارُ
قامَ الغِناءُ بِها وَقَد نَضَحَ النَدىوَجهَ الثَرى وَاِستَيقَظَ النُوّارُ
وَالماءُ مِن حَليِ الحَياءِ مُقَلَّدٌزَرَّت عَلَيهِ جُيوبَها الأَشجارُ
عن القصيدة
«وأراكة ضربت سماء فوقنا» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.