فإن تك ليلى قد جفتني وطاوعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتعَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا
لَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةًوَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا
فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوَصلُ مِنها تَقَضَّبا
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍوُشاةٌ بِها كانوا شُهوداً وَغُيَّبا
وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِناوَلا زَمَنٍ أَمسى بِنا قَد تَقَلَّبا
عن القصيدة
«فإن تك ليلى قد جفتني وطاوعت» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس عشر: من أحبه أحبابه وشى به أترابه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.