إذا خفنا من الرقباء عينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناًتَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ
وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌلِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ
عن القصيدة
«إذا خفنا من الرقباء عينا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي عشر: من وفى الحبيب هان عليه الرقيب، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٧)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.