لبسنا فلم نبل الزمان وأبلانا

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لبسنا فلم نبل الزمان وأبلانا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَا — تُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَا

وَنَغْتَرُّ بِالآمَالِ وَالعُمْرُ يَنْقَضِي — فَمَا كَانَ بِالرُّجْعَى إِلَى اللَّهِ أَوْلاَنَا

فَمَاذَا عَسَى أَنْ يُنْظِرَ الدَّهْرُ مَا عَسَى — فَمَا انْقَادَ لِلزّجْرِ الْحَثِيثِ وَلاَ لاَنَا

جَزَيْنَا صَنِيعَ اللَّهِ شَرَّ جَزَائِهِ — فَلَمْ نَرْعَ مَا مِنْ سَابِقِ الْفَضْلِ أَوْلاَنَا

فَيَاربِّ عَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ — مِنَ الْعَفْوِ وَاجْبُرْ صَدْعَنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحثيث: الحَثِيثُ : السريعيُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً.
  • انقاد: انقادَ يَنْقَادُ اِنْقَدْ انْقِيَاداً [ قود]: سار وراء قائده؛ انقاد الجيش وراء قائده.- له: خضع وذلَّ؛ انقادت شعوبٌ ضعيفةٌ لمشيئة الدول القوية.- الطريقُ: سهُل واستقام؛ انقادِت الطُّرقات بين المدن بعد إصلاحها.
  • تتابع: تَتَابَعَ يَتَتَابَعُ تَتَابُعاً : تلاحق؛ تتابعت أخبارُ العرب/ تتابعت المشكلات التي اعترضته/ تتابع سقوط الثلج.
  • جزائه: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • جزينا: جزي: الجَزاءُ: المُكافأََة على الشيء، جَزَاه به وعليه جَزَاءً وجازاه مُجازاةً وجِزَاءً؛ وقول الحُطَيْئة: منْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لا يَعْدَمْ جَوازِيَهُ قال ابن سيده: قال ابن جني: ظاهر هذا أَن تكون جَوازِيَه جمع جازٍ أَي لا …
  • صدعنا: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ …
  • صنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
  • عاملنا: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها