بالحسن من مكناسة الزيتون

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«بالحسن من مكناسة الزيتون» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِ — قَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِ

فَضْلِ الْهَوَاءِ وَصِحَّةِ الْمَاءِ الَّذِي — يَجْرِي بِهَا وَسَلاَمَةِ الْمَخْزُونِ

سَحَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍ — لِلْمُزْنِ هَامِيةِ الْغَمَامِ هَتُونِ

فَاحْمَرَّ خَدُّ الْوَرْدِ بَيْنَ أَبَاطِحِ — وَافْتَرَّ ثغرُ الزَّهْرِ بِيْنَ غُصُونِ

وَلَقَدْ كَفَاهَا شَاهِداً مَهْمَا ادَّعَتْ — قَصَبَ السِّبَاقِ الْقُربُ مِنْ زَرْهُون

جَبَلٌ تَضَاحَكَتِ الْبُرُوقُ بِجَوِّهِ — فَبَكَتْ عِذَابُ عُيُونِهِ بِعُيُونِ

وَكَأَنَّمَا هُوَ بَرْبَرِيُّ وَافِدٌ — فِي لَوْحِهِ والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ

حُيِّيتَ مِنْ بَلَدٍ خَصِيبٍ أَرْضُهُ — مَثْوَى أَمَانٍ أَوْ مُنَاخِ أَمُونِ

وُضِعَتْ إِلَيْكَ مِنْ الإِلاَهِ عِنَايَةٌ — تَكْسُوكَ ثَوْبَيْ أمْنَةٍ وَسُكُونِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
  • السباق: السِّبَاقُ : مصـ.-: المباراة في السَّبْقِ.-: الرِّباطُ.-: القَيْد؛ السِّبَاقَان، هما قيْدانِ من سير الي غيره يوضعان في رجل الجارح من الطير/ سِبَاقُ الخيْل ونحوها، هو إجراؤُها في مضمار تتسابق فيه/ حَلْبَةُ السِّباقِ، هي ا …
  • المخزون: [خ ز ن]. (مفعول مِنْ خَزَنَ). "مَخْزُونُ الْحُبُوبِ" : مَا يُوضَعُ مِنْهُ فِي الْمَخْزَنِ الاحْتِيَاطِيِّ. "مَخْزُونُ البَضَائِعِ".
  • المفتون: المَفْتُونُ : مفعـ.-: الفِتْنَةُ، وهو مصدر جاء على وزن مفعول.-: المجنونُ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ، أي في أيّ الفريقيْن المجنونُ.
  • الناظر: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • بجوه: جوه: جُهْتُه بشرٍّ وأَجَهْتُه. وَالْجَاهُ: الْمَنْزِلَةُ والقَدْرُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، مَقْلُوبٌ عَنْ وَجْهٍ، وإِن كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ بِالْقَلْبِ فتَحَوَّلَ مِنْ فَعْلٍ إِلى فَعَلٍ فإِن هَذَا لَا يُسْتَبْعَدُ فِي الْم …
  • بربري: البَرْبَرُ : شعبٌ أكثره قبائل تسكن الجبال في شمال إفريقية، واحده بَرْبَرِيُّ ج بَرَابِرُ وَبَرابِرَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها