عند ذي العرش يعرضون عليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
يَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌإِنَهُ كانَ وَعدُهُ مَأتِيّا
يَومَ نَأتيهِ مِثلَما قالَ فَرداًلَم يَذَر فيهِ راشِداً وَغَوِيّا
أَسَعيدٌ سَعادَةً أَنا أَرجوأَم مُهانٌ بِما كَسَبتُ شَقيّا
رَبِّ إِن تَعفُ فالمُعافاةُ ظَنّيأَو تُعاقِب فَلم تُعاقِب بَرِيّا
إِن أُواخَذ بِما اِجتَرَمتُ فَإِنّيسَوفَ أَلقى مِنَ العَذابِ فَرِيّا
رَبِّ كَلاً حَتَّمتَهُ وَارِدَ النارِكِتاباً حَتَّمتَهُ مَقضِيّا
ربِّ لا تَحرِمّنّي جَنّةَ الخُلدِوَكُن رَبِّ بي رَؤوفاً حَفِيّا
عن القصيدة
«عند ذي العرش يعرضون عليه» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمهرة أشعار العرب»: اللفظ المختلف ومجاز المعاني، البيت ٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر خبر مدينة بلقاء وخبر بلعم بن باعورا وما يتصل بذلك، البيتين ٥ و٦
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: الفارعة بنت أبي الصلت، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.