فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة

الشاعر: الطرماح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ ... يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي

فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى ... مِنَ البِرِّ وَاِستيحابَ ما كانَ في غَدٍ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وإني لمقتاد جوادي وقاذف
  • أعرفت ربعا غير آهل
  • شث شعب الحي التئام
  • قفا فاسألا الدمنة الماصحه
  • بان الخليط بسحرة فتبددوا
  • أساءك تقويض الخليط المباين
  • ألم تزع الهوى إذ لم يوات
  • طال في رسم مهدد أبده