من ذا يعد فضائل الفشتالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذَا يَعُدُّ فَضَائِلَ الْفَشْتَالِيوَالدَّهْرُ كَاتِبُ آيِهَا وَالتَّالِي
عَلَمٌ إِذَا الْتَمَسُوا الْفُنُونَ فَعِلْمُهُمَرْعَى الْمُشِيحِ وَنُجْعَةُ الْمُكْتَالِ
نَالَ الّتِي لاَ فَوْقَها مِنْ رِفْعَةٍمَا أَمَّلَتْهَا حِيلَةُ الْمُحْتَالِ
وَقَضَى قِيَاسُ تُرَاثِهِ عَنْ جَدِّهِأَنَّ الْمُقَدَّمَ فِيهِ عَيْنُ الْتَّالِي
عن القصيدة
«من ذا يعد فضائل الفشتالي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ومن ذلك ما كتبت به إلى رئيس ديوان الإنشاد الشريف شمس الدين أبي عبد الله بن أبي ركب [أعزه الله تعالى]، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن»: حاله-سلمه الله (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.