تجاوز إلى المحتوى

لئن كان الرقيب بلاء قوم

ابن داود الظاهريالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لئن كان الرقيب بلاء قوم» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.