لئن كان الرقيب بلاء قوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئن كان الرقيب بلاء قومٍفما عندي أجل من الرقيب
حجاب الألف أيسر من نواهوهجر الخل خير للأديب
ولا وأبيك ما عاينت شيئاًأشد من الفرق على القلوب
عن القصيدة
«لئن كان الرقيب بلاء قوم» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي عشر: من وفى الحبيب هان عليه الرقيب، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.