إلى الله أشكو عبرة قد أظلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى اللَه أشكو عبرةً قد أظلتونفساً إذا ما عزها الشوق ذلت
تحن إلى أرض الحجاز ودونهاتنائف لو تسري بها الريح ظلت
وإني بها لو لا أماني تغرهاوقد أرجفت هوج المطايا وكلت
أأمنع من وادي زبالة شربةٍوقد نهلت منه الكلاب وعلت
سقى اللَه رمل القاع والقاع فاللوىفقد عطفت نفسي إليه وحنت
وأسقي لوى جبلي زرود ومربخاًسحائب لا يلقي الظما ما أظلت
هممت فلم أربع على الفكر لحظةًوقد كان حظ النفس أن لو تأنت
وأصبحت لهفاناً على ما أضعتهكذاك يكون الرأي ما لم يثبت
عن القصيدة
«إلى الله أشكو عبرة قد أظلت» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والعشرون: من غاب قرينه كثر حنينه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: خرقة بن نباتة بن الربد بن عمرو بن عبد مناة الكلبي، البيت ١
- «معجم البلدان»: العراق، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: ترك الغيرة على القيان والتمدح بذلك، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.