يا سيداً في أوصافه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سيداً في أوصافهدرج المديح إلى الفخار
اسمع فديتك قصتيمتفضلاً وأقل عثاري
هي قصة نتفت سبال الشعر بل سلبت شعاري
لا أستجيز حديثهاإلا بحكم الاضطرار
أوقعت نفسي جاهلاًفي دار سعد الافتخاري
وغلطت فيها غلطةأزرت بقدري واقتداري
ضرب الظهير ببذلهامني الفقار بذي الفقار
وظننت شرح بليتيفيها يؤول إلى اختصار
لم أدر أني عندهاكمبخر في ألف خاري
لما ذكرت عيوبهاأكسلت بعد الانتشار
دار هممت بتركهاولو أنها دار القرار
لكن نفضت كنانتيفيها بحكم الإغترار
وإذا العمارة لا تليق بغير أرباب اليسار
أتلفت فيها كل ماتحوي يميني أو يساري
وكفاك شراً أننيبعت الموطأ والبخاري
وعلى نداك معوليفيها فقد وقفت حماري
ولربما زلق الحمار وكان في غرض المكاري
عن القصيدة
«يا سيداً في أوصافه» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: النكت العصرية (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.