يا من أدل يبسط العذر من جارا
الشاعر: عمارة اليمني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا من أدل يبسط العذر من جارا» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من أدل يبسط العذر من جارا — ومد سبقاً إلى العلياء من جارى
رتب على الباب إنساناً له أدب — وعشرة يلتقي بالبشر من زارا
ومجلباً خالياً باسم الجلوس ولا — يرى علينا إذا جئناه إنكارا
فلي ثلاثة أيام أعود على الدهليز — أبسط عند الناس أعذارا
وللدهاليز أرباب الظلامة لا — أهل الكرامة إجلالاً وإقدارا
واستخبر ابن عريف والرشيد تجد — لديهما نبأ مني وإخبارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
- الدهليز: الدِّهْليزُ : ما بَيْن البَاب والدَّار.-: الحَنيَّةُ؛ أقام دهليزاً يصل بين الدارْين.-: المدخل؛ دِهليزُ الأُذُن/ دهليزُ الأَنْف/ أبناءُ الدَّهاليز هم اللقَطاء ج دَهَاليرُ (معـ).
- بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
- رتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …