لا تندبن ليلى ولا أطلالها
الشاعر: عمارة اليمني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«لا تندبن ليلى ولا أطلالها» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تندبن ليلى ولا أطلالها — يوماً إذا ظعنت بها أجمالها
واندب هديت قصور سادات عفت — قد نالهم ريب الزمان ونالها
درست معالمها لدرس ملوكها — وتغيرت من بعدهم أحوالها
فإذا مررت بربعهم فلتبكهم — واسأله عن نسوانها ورجالها
فلسان حال الربع يخبر أنهم — أفلت كواكبهم وغاب هلالها
كانوا إذا نزل العفاة ببابهم — جادوا لها بالمال قبل سؤالها
وإذا انتضوا أسيافهم يوم الوغى — كانت لها الهامات غمد نصالها
أنبا علي في الورى مشهورة — بالبأس والتقوى وبذل نوالها
يا دهر إن هدمت قواعد مجدهم — فلهم من العلياء رؤوس جبالها
لهم الإمامة والخلافة بعدها — صلحت لهم حقاً وهم أكفا لها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …
- ببابهم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بربعهم: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …