أمست هموم ثقال قد تأوبني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُنيمَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِكَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً
وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِبَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا
كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِمواوَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا
كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُنيإِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا أَراكَ اَبَدا
نَفسي فِداؤُكَ مِن مَيتٍ وَمِن بَدَنٍما أَطيَبَ الذِكرَ وَالأَخلاقَ وَالجَسَدا
عن القصيدة
«أمست هموم ثقال قد تأوبني» من شعر أبي بكر الصديق، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والخمسون: ما مدح به أمية النبي صلى الله عليه وسلم وما استشهد وأنشد بين يديه، البيت ٢
- «المحاضرات والمحاورات»: ذكر مراثي النبي ﷺ، البيتين ٥ و٦
- «الطبقات الكبرى»: ذكر من رثى النبي، ﷺ، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.