تعدون قتلاً في الحرام عظيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةًوَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ
صُدودُكُم عَمّا يَقولُ مُحَمَّدٌوَكُفرٌ بِهِ وَاللَهُ رَبِّيَ شاهِدُ
وَإِخراجُكُم مِن مَسجِدِ اللَهِ أَهلَهُلِئَلّا يُرى لِلَّهِ في البَيتِ ساجِدُ
فَإِنّا وَإِن عَيَّرتُمونا بِقَتلِهِوَأَرجَفَ بِالإِسلامِ باغٍ وَحاسِدُ
سَقَينا مِنَ اِبنِ الحَضرَمِيِّ رِماحَنابِنَخلَةَ لَمّا أَوقَدَ الحَربَ واقِدُ
دَماً وَاِبنُ عَبدِ اللَهِ عُثمانُ بَينَنايُنازِعُهُ غُلٌّ مِنَ القِدِّ عارِدُ
عن القصيدة
«تعدون قتلاً في الحرام عظيمة» من شعر أبي بكر الصديق، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: ملح من الأدب، البيت ٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: فاتحة الكتاب (٢) (٢)، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر سرية عبد الله بن جحش الأسدى إلى نخلة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: واقد بن عبد الله، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.