ومعتل المواعد ذي مكاس
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ومعتل المواعد ذي مكاس» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمُعتَلِّ المَواعِدِ ذي مِكاسِ — مَليٍّ بِالتَأَبّي وَالشِماسِ
يُنادي في الهَوى قَلباً جَباناً — تَرَجَّحَ بَينَ أَطماعٍ وَياسِ
لَنا في وَجهِهِ بُستانُ حُسنٍ — مُباحٍ لِلعُيونِ بَلا مِساسِ
سَقاني الراحَ مِن يَدِهِ هَجيراً — وَفي أَجفانِهِ مَرُّ النِعاسِ
وَيُسراهُ مُقَرطَقَةٌ بِكوزٍ — وَيُمناهُ مُتَوَّجَةٌ بِكاسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
- بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- بكوز: كوز: كازَ الشيءَ كَوْزاً: جَمَعَهُ، وكُزْتُه أَكُوزُه كَوْزاً: جَمَعْتُهُ. والكُوزُ: مِنَ الأَواني، مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَكْوازٌ وكِيزانٌ وكِوَزَةٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ مِثْلَ عُودٍ وعِي …
- ترجح: تَرَجَّحَ يَتَرَجَّحُ تَرَجُّحاً : ـ الرأيُ عنده: غلب على غيره؛ كان رأْيُ صغيرهم هو الذي. ترجّح. ـ الشيءُ: اهتزّ وتذبذب؛ ترجح الميزانُ/ ترجحت الأرجوحةُ.
- جبانا: جبأ: جَبَأَ عَنْهُ يَجْبَأُ: ارْتَدَعَ. وجَبأتُ عَنِ الأَمر: إِذَا هِبْته وارْتَدَعْت عَنْهُ. وَرَجُلٌ جُبَّاءٌ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ[[. قوله [يمد ويقصر إلخ] عبارتان جمع المؤلف بينهما على عادته.]]، بِضَمِّ الْجِيمِ، مَهْمُ …