أخف من لا شيء في سجدته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِكَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه
وَشَيخُ سوءٍ ذاكَ عِلمي بِهِيَمري عَلى الإِخوانَ مِن نَكهَتِه
وَدَيدَبانٌ فَوقَ ساباطِهِوَالناسُ مُنغِضونَ عَن وَقفَتِه
تَسَدَّرَ التُفّاحُ في خَدِّهِوَنَوَّرَ السَوسَنُ في لِحيَتِه
وَقَد أَتانا بِبَراهينِهِوَما نَرى البُرهانَ في حُجَّتِه
وَوَرِثَ الهاضومَ عَن جَدِّهِوَعَن أَبيهِ فَهوَ في رُتبَتِه
ذاكَ دَواءٌ جَيِّدٌ نافِعٌيُصلِحُ ما يَشكوهُ مِن مِعدَتِه
عن القصيدة
«أخف من لا شيء في سجدته» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.