وسل الجار والمعصب والأض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأضيافَ وَهناً إِذا تَحَيّوا لَدَيّا
كَيفَ يَلقَونَني إِذا نَبَحَ الكَلبُ وَراءَ الكُسورِ نَبحاً خَفيّا
وَمَشى الحالِبُ المُبِسُّ إِلى النابِ فَلَم يقرِ أَصفَر الحَيِّ رَيّا
لَم تَكُن خارِجيَّةً مِن تُراثٍحادِثٍ بَل وَرثتُ ذاكَ عَليّا
عن القصيدة
«وسل الجار والمعصب والأض» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الحيوان»: باب آخر في الكلب وشأنه، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الكلاب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.