أما ونجيبة يهوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَنَجيبَةٍ يَهويعَلَيها راكِبٌ فَرِدُ
مُظَلَّلُ مِحجَرِ العَينَينِ جَيبُ قَميصِهِ قِدَدُ
إِذا ما جاوَزَت جَدَداًفَلاحَ لِعَينِهِ جَدَدُ
حَكَت أُمَّ الرِئالِ إِذارَماها الوابِلُ البَرَدُ
تَأُمُّ بِقَفرَةٍ بيضاًلَها في جَوفِهِ وَلَدُ
وَحَرمَةِ كَفِّ مُمتَزِجٍشَمولاً ضَوءُها يَقِدُ
فَلَمّا أَن تَقارَنَ فَوقَها كَاللُؤلُؤِ الزَبَدُ
سَقاها ماجِداً مَحضاًنَمَتهُ جَحاجِحٌ نُجُدُ
لَصَحنُ المَسجِدِ المَعمورِ فَالرَهباتُ فَالسَنَدُ
فَما ضَمَّت سَقائِفُهُفَطَودُ إِزائِهِ الوَحِدُ
فَدورُ بَني أَبي سُفيانَ حَيثُ تَبَحبَحَ العَدَدُ
فَحَيثُ اِستَوطَنَ البِكراتُ فَالدورُ الَّتي اِمتَهَدوا
فَدورُ مُحارِبٍ حَيثُ اِستَمَرَّ السَيلُ يَطَّرِدُ
إِلى دورٍ يَحِلُّ بِها الأُلى قَلبي بِهِم كَمَدُ
أَلَذُّ لِعَينِ مُكتَهِلٍأَطافَ بِعَينِهِ رَمَدُ
مِنَ المَوماةِ غاداهاوَراوَحَ أَهلَها النَقَدُ
وَكُلُّ مُزَيِّلٍ مَيتاًيُثَنّي جيدَهُ الغَيَدُ
عَرَوضِيٌّ إِذا ما اِفتَررَ مُبتَسِماً بَدا بَرَدُ
إِذا قُمنا نُصَلّي لَميُفَرِّق بَينَنا أَحَدُ
أُحَرِّكُهُ إِذا قامواوَأَلمِسُهُ إِذا قَعَدوا
وَلَيسَ خَليفَةُ الرَحمَنِ يَعدِلُني إِذا سَجَدوا
وَأَينَ المِربَدُ الوَحشِييُ مِن ذا النَعتِ فَالجَلَدُ
مُخَندَقَهُ وَقَد كانَ المُصَلّى الفَردَ فَالنَضَدُ
فَسوقُ الإِبلِ حَيثُ تُساقُ فيهِ الخَيلُ تَطَّرِدُ
مَحَلٌّ لَيسَ يَعدَمُنيبِهِ ذو غُمَّةٍ جَحِدُ
مِنَ الأَعرابِ قَد مَحَشَتضَواحي جِلدِهِ النُجُدُ
إِذا ما قُلتُ كَيفَ العَيشُ قالَ شَرَنبَثٌ نَكِدُ
مَعاذَ اللَهِ ما اِستَوَياوَإِن آواهُما بَلَدُ
عن القصيدة
«أما ونجيبة يهوي» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.