نفر النوم واحتمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمىمِن جُنوني كَأَنَّما
هُوَ أَيضاً مِنَ الحَبيبِ جَفاءً تَعَلَّما
اِزجُرِ القَلبَ إِن صَباوَلُمِ العَينَ مِثلَما
جَشَّمتَ قَلبَكَ الصَبابَةَ حَتّى تَجَشَّما
أَنتِ يا عَينُ كُنتِ ليلِلصَباباتِ سُلَّما
ثُمَّ حَمَّلتِني الثَقيلَ وَأَبكَيتِني دَما
ثُمَّ أَلَّفتِ بَينَ طَرفِيَ وَالنَجمِ في السَما
عَجَباً كَيفَ لَم يَصِرهُوَ مِثلي مُتَيَّما
أَنتَ لَو لَم تَكُن شَقِيياً لَما كُنتَ مُغرَما
عَكَفَ الحُبُّ عيرَهُفي فُؤادي وَخَيَّما
فَهوَ لا يَرحَلُ الزَمانَ وَإِن قُلتُ يَمَّما
عن القصيدة
«نفر النوم واحتمى» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.