منحت طرفي الأرض خوفا لأن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَنأَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن
إِذ كُنتُ لا أَنظُرُ مِن حَيثُ لاأَنظُرُ إِلّا نَحوَ وَجهٍ حَسَن
يَزرَعُ قَلبي في الهَوى ثُمَّ لايَحصُدُ في كَفَّيَّ غَيرَ الحَزَن
أَفدي الَّتي قالَت لِأُختٍ لَهاإِنّي أَرى هَذا الفَتى ذا شَجَن
قالَت نَعَم ذو شَجَنٍ عاشِقٌقالَت لِمَن قُلتُ اتَّفَقنا إِذَن
عن القصيدة
«منحت طرفي الأرض خوفا لأن» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أخبار أبي نواس»: أخبار أبي نواس، البيتين ١ و٢
عن أبي نواس في كتب التراث: «كتاب الأغاني»، «الشعر والشعراء»، «طبقات الشعراء»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.