أحمد الله الذي أسكننى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَسكَنَني دارَ الهَوانِ
وَجَفاني كُلُّ مَن أَممَلتُهُ حَتّى لِساني
لا يُدِلَّنَّ عَلى الإِخوانِ بَعدي مَن رَآني
مَن أَجادَ الظَنَّ بِالناسِ دَهاهُ ما دَهاني
كانَ لي إِلفٌ أُرَجّيهِ لِرَيبِ الحَدَثانِ
روحُهُ روحي وَلَكِنيَحتَوينا جَسَدانِ
هَمُّهُ هَمّي وَهَمّيهَمُّهُ في كُلِّ شانِ
لَيسَ يَعصيني وَلا أَعصيهِ ما قالَ كَفاني
فَجَفاني حينَ باهَيتُ بِهِ رَيبَ الزَمانِ
تَرَكَ التَصريحَ بِالهَجرِ فَقَرطَستُ المَعاني
إِنَّ في التَعريضِ لِلعاقِلِ تَفسيرَ البَيانِ
عن القصيدة
«أحمد الله الذي أسكننى» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.