منع النوم طارق من حبابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَهوَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِالنِحرِ بِشَوقٍ كَأَنَّهُ نُشّابَه
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَلَوّى بِيَ الحُببُ وَفَوقي مِنَ الهَوى كَالضَبابَه
إِنَّ قَلبي يَشُكُّ فيما تُمَنيّني وَنَفسي حَزينَةٌ مُرتابَه
فَاِذَني لي أَزُركِ أَو سَكِّنينيبِاِنتِيابٍ لا شَيءَ بَعدَ اِنتِيابَه
لا تَكوني كَمَن يَقولُ وَلا يوفي كَذاكَ المَلّاقَةُ الخَلّابَه
كَيفَ صَبري عوفيتِ مِمّا أُلاقيبَينَ نارِ الهَوى وَغَمِّ الصَبابَه
لَيتَ شِعري تَبكينَ إِن مُتُّ مِن حُببِكِ أَو تَضحَكينَ يا خَشّابَه
إِنَّني وَالمَقامِ وَالحَجَرِ الأَسوَدِ وَالبَيتِ مُشرِفاً كَالسَحابَه
أَشتَهي أَن أُدَسَّ قَبلَكِ في التُربِ لِكَي تُصبِحي بِنا كَالمُصابَه
وَعَسى ذاكَ أَن يَحينَ فَتَبكيلا تَقولي بُعداً لِمَن في الغِيابَه
عن القصيدة
«منع النوم طارق من حبابه» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.