عليك ولي نعمتنا سلامي

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«عليك ولي نعمتنا سلامي» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلامي ... وَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصامي

وَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيها ... مَرادي في العَشيرة أَو مَسامي

أَخَذنَ عَليَّ مُطّلَعَ الأماني ... وَزِدنَ ولم يَرُمنَ عَلى مرامي

فَضَلتَ عَلى المُلوكِ وَقَد تَدانَوا ... كَما فَضل الصباحُ على الظلامِ

بِإِقدامٍ يهابُ اللّيثُ منهُ ... وَإنعامٍ يبرِّحُ بِالكرامِ

فَكَم أَغنيتَ أَرضاً حلّ فيها ... غَمامةُ راحَتَيك عَن الغمامِ

وَكَم رُمناكَ لِلجَدوى علينا ... فَما رُمناك ممتنع المرامِ

وغرثان الجوانح من قبيحٍ ... وظمآن الجوارح من حرامِ

تُضلُّ سَبيلَه كَلِمُ الدَّنايا ... وَتَنبو عنهُ أَخلاقُ اللّئامِ

تَلفّت يا مَليكَ النّاس شرقاً ... وَغَرباً هَل تَرى لك من مسامِ

وَهَل أَبقى الإلهُ لَكم عدوّاً ... يُحاذَرُ منه في هَذا الأنامِ

وَولِّ عَظيمَ شُكرك مَن تولّى ... لَك النَّفَحات بِالنّعمِ العظامِ

وَما النّيروزُ إِلّا خَيرُ يومٍ ... أَتَت بُشراهُ فيك بِخَيرِ عامِ

يخبّر في عطائِك بِالأماني ... وَيُؤذنُ في بقائِكَ بالدوامِ

وَعيشٍ كالزّلالِ العذبِ لمّا ... رَماهُ المزنُ صُفِّقَ بالمُدامِ

فَلا طَرَقت بِما تَخشى اللّيالي ... وَلا همّت عُهودك بِاِنصِرامِ

وَلا بَرِحت شُؤونك كلّ يومٍ ... تقلّبُ في كمالٍ أَو تَمامِ

فَلَيسَ على الزمانِ إِذا تَجافت ... نَوائبُهُ حريمك مِن مَلامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المرام: رأم: رَئِمتِ الناقةُ وَلَدَهَا تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عَلَيْهِ وَلَزِمَتْهُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قَالَ: أَم كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطي العَلُوقُ بِهِ ... رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا مَا ضُنّ … (لسان العرب)
  • بالكرام: كرم: الكَريم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وأَسمائه، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الجَوادُ المُعطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطاؤه، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. والكَرِيم: الْجَامِعُ لأَنواع الْخَيْرِ والشرَف وَالْفَضَائِلِ. والكَ … (لسان العرب)
  • جللتنيها: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • من عذيري من سقام
  • قف بالديار المقفرات
  • سلا عنا المنازل لم بلينا
  • ما قربوا إلا لبين نوقا
  • قربا مني القلاص العتاقا
  • إساءات وإحسان
  • يا ديار الأحباب كيف تحولت
  • هل عائد ينفع من علتي