ولما أردت طروق الفتاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولمّا أَردت طروقَ الفتاةِوصاحبني صاحبٌ لا يغارُ
صموتُ اللسان بعيد السّماعِفسرِّيَ مُكتَتَمٌ والجهارُ
وَضاق العناقُ فصار الرّداءلها ملبساً ولباسي الخمارُ
وَما لفّنا كاِلتفافِ الغصونِجَميعاً هنالك إلّا الإزارُ
وطاب لنا بعد طولِ البعادِرُواء الحديث وذاك الجِوارُ
شَربتُ بريقَتها خَمرةًولكنّها خمرةٌ لا تُدارُ
كأنّ الظّلامَ بإشراق ماأنالَتْ وأعطته منها نهارُ
وَأَثّر في جيدِها ساعديوأثّر في جانبيَّ السِّوارُ
فَلو صُبَّتِ الكأس ما بَيننالما خرجت من يدينا العُقارُ
وناب منابَ ليالٍ طوالٍتقصّر هذي الليالي القصارُ
عن القصيدة
«ولما أردت طروق الفتاة» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: دعاء السمات، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.