عثرت ولولا انتياش الإله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَثَرتُ وَلَولا اِنتِياشُ الإلهِلكنتُ صريعَ ردى عثرتي
وَأَخرجنِي اللَّهُ مِن قَعرهاوقد كنتُ صرتُ إلى اللُّجّةِ
على حين ساءَتْ بنفسي الظّنونُوأشرفتُ منها على الخُطّةِ
وَكان العِدى يُبصرون الّذيتصوّره لَهُمُ بِغْضَتِي
ولمّا كفاني الّذي خِفتُهُوقد كنتُ في وَسَطِ الخيفةِ
أتاني بقدرته آيةًعلمتُ بها سَعَةَ القدرةِ
فيا رافعاً بِي ويا مُنعماًعليَّ بما لم تَنَلْ مُنْيتِي
ويا من رغبتُ إلى نصرِهِفما ردّني عنه بالخيبةِ
ويا عاصماً لِي من الموبقاتِوما كنتُ أطمعُ في عصمتي
ويا معطياً فوق ما أبتغيبلا طَلَبٍ وبلا بُغيةِ
ويا فارجاً ظُلُماتِ الخطوبِوليس سبيلٌ إلى الفُرجةِ
شكرتُك لا بالغاً ما مننتَولكنْ بلغتُ مدى بُغيتي
وما لِيَ شكرٌ ولا أَهتديإليهِ على قَدَرِ النِّعمةِ
عن القصيدة
«عثرت ولولا انتياش الإله» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.