قد حجب النور والضياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُوَإِنَّما دينُنا رِياءُ
وَهَل يَجودُ الحَيا أُناساًمُنطَوِياً عَنهُمُ الحَياءُ
يا عالمَ السَوءِ ما عَلِمناأَنَ مُصَلّيكَ أَتقِياءُ
لا يَكذِبَنَّ اِمرُؤٌ جَهولٌما فيكَ لِلَّهِ أَولِياءُ
وَيا بِلاداً مَشى عَليهاأُولوا اِفتِقارٍ وَأَغنِياءُ
إِذا قَضى اللَهُ بِالمَخازِيفَكُلُّ أَهليكِ أَشقِياءُ
كَم وَعَظَ الواعِظونَ مِنّاوَقامَ في الأَرضِ أَنبِياءُ
فَاِنصَرَفوا وَالبَلاءُ باقٍوَلَم يَزُل داؤُكِ العَياءُ
حُكمٌ جَرى لِلمَليكِ فيناوَنَحنُ في الأَصلِ أَغبِياءُ
عن القصيدة
«قد حجب النور والضياء» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الذخائر والعبقريات»: لو تكاشفتم ما تدافنتم، الأبيات ١ و٣ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.