صاح ما تضحك البروق شماتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاحِ ما تَضحَكُ البُروقُ شَماتاًبِحِمامٍ وَلا تُبَكّي الرُعودُ
يا مَحَلّي عَلَيكَ مِنّي سَلامٌسَوفَ أَمضي وَيُنجِزُ المَوعودُ
لَيتَ شَعري عَمَّن يَحُلُّكَ بَعديأَقيامٌ لِصالِحٍ أَم قَعودُ
أَيُرَجَّونَ أَن أَعودَ إِلَيهِملا تُرَجّوا فَإِنَّني لا أَعودُ
وَلِجِسمي إِلى التُرابِ هُبوطٌوَلِرَوحي إِلى الهَواءِ صُعودُ
وَعَلى حالِها تَدومُ اللَياليفَنَحوسٌ لِمَعشَرٍ أَو سَعودُ
عن القصيدة
«صاح ما تضحك البروق شماتا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري، البيتين ٢ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٠)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.