لقد صدئت أفهام قوم فهل لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَهاصِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ
وَكَم غَرَّتِ الدُنيا بَنيها وَساءَنيمَعَ الناسِ مَينٌ في الأَحاديثِ وَالنَقلِ
سَأَتبَعُ مَن يَدعو إِلى الخَيرِ جاهِداًوَأَرحَلُ عَنها ما إِمامي سِوى عَقلي
إِذا جَهَّزَتني غائِباً غَيرَ آيِبٍتَرَكتُ لَها ما حَمَّلَتني مِنَ الثِقلِ
مُغَيَّرَةُ الحالاتِ ناقِضَةُ القُوىمُوَثَّقَةُ الأَغلالِ مُحكَمَةُ العُقُلِ
تَواصَت بِها الأَرواحُ في القَيظِ بَعدَماتَناصَت بِها الأَرماحُ في زَمَنِ البَقلِ
وَمَن كانَ في الأَشياءِ يَحكُمُ بِالحِجىتَساوى لَدَيهِ مَن يُحِبُّ وَمَن يَقلي
عن القصيدة
«لقد صدئت أفهام قوم فهل لها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.