رب ليل طلعت فيه
الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية
«رب ليل طلعت فيه» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّ ليلٍ طلعتْ في — هِ بدورٌ من جُيوبِ
يتناهَبْنَ شموسَ الرَّا — حِ في كأْسٍ وكُوبِ
حضرتْ فيهِ اللذاذا — تُ بِفقدانِ الرَّقيبِ
وتأَملتُ الثُّريَّا — في طلوعٍ ومغيبِ
فتخيَّرْتُ لَها التَّشْ — بيهَ في المَعنَى المُصيبِ
هِيَ كَأْسٌ في شروقٍ — وهي قرطٌ في غُروبِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرا: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
- اللذاذا: ذأذأ: الذَّأْذَاءُ والذَّأْذَاءَة: الاضْطراب. وَقَدْ تذَأْذَأَ: مَشَى كَذَلِكَ. أَبو عَمْرٍو: الذَّأْذَاءُ: زَجْرُ الحَلِيمِ السَّفِيهَ. وَيُقَالُ: ذَأْذَأْتُه ذَأْذَأَةً: زَجَرْتُه.
- المصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
- بفقدان: [ف ق د]. (مصدر فَقَدَ). 1."فُقْدَانُ الذَّاكِرَةِ" : ضَيَاعُهَا. 2."فُقْدَانُ التَّوَازُنِ" : اِنْعِدَامُهُ. "فُقْدَانُ الأَمْنِ".